تعتيم صورة
اخفض صورة خرجت ساطعة أكثر من اللازم، أو عتّم صورة ليبقى النص فوقها مقروءًا. اضبط السطوع والتباين وتظليل الأطراف مباشرةً، وعلى جهازك بالكامل.
الخصوصية أولًا: تتم معالجة كل صورة محليًا داخل متصفحك. لا يُرفع أي شيء أو يُخزَّن أو يُرسَل إلى أي خادم.
فرط التعريض، ضمن حدود
خفض السطوع ينزل بكل درجة إلى أسفل، فيستعيد انطباع صورة معرَّضة تعريضًا صحيحًا حين تخرج اللقطة ساطعة أكثر من اللازم. لكن ما لا يستطيع فعله هو استرداد التفاصيل من المناطق التي احترقت تمامًا: فحالما سُجِّلت منطقة كأبيض خالص، يُنتج تعتيمها رماديًا مسطّحًا بدل الغيوم أو نسيج القماش الذي كان ينبغي أن يكون هناك. الصور الساطعة أكثر من اللازم فحسب تستجيب استجابة ممتازة؛ أما المقصوصة فتتعافى جزئيًا فقط.
وإضافة قليل من التباين مع التعتيم تساعد عادةً، لأنها تعيد فصل الدرجات التي تكدّست في أعلى المدى.
التعتيم عن قصد
وبالقدر نفسه من الشيوع، يكون التعتيم قرارًا تصميميًا لا تصحيحًا. الصورة الرئيسية خلف عنوان أبيض تحتاج إلى خفض سطوعها ليكون النص مقروءًا، وصورة الخلفية في عرض تقديمي ينبغي أن تتراجع لا أن تنافس المحتوى. وخفض السطوع — أحيانًا مع خفض التشبّع — هو بالضبط المعالجة التي تنتج خلفية صالحة للاستخدام.
ويستحق شريط تظليل الأطراف التجربة هنا أيضًا: فهو يُعتم الزوايا ويترك المركز كما هو، ما يؤطّر الهدف ويخلق في الوقت نفسه هوامش أدكن حيث يجلس النص والشعارات عادةً.
خاص وجاهز للدفعات
كل شيء يُحسَب داخل تبويب متصفحك — دون رفع ودون حساب ودون علامة مائية — وتنطبق الإعدادات نفسها على كل صورة تُفلتها. صدّر بصيغة JPG أو PNG أو WebP منفردة، أو خذ المجموعة كلها في ملف ZIP واحد.
الأسئلة الشائعة
- هل تُرفع صورتي لتعديلها؟
- لا. يُحسَب كل تعديل على لوحة Canvas داخل متصفحك، فلا تغادر الصورة جهازك أبدًا ولا يراها أي خادم.
- كيف أحوّل صورة إلى أبيض وأسود؟
- اضبط شريط «أبيض وأسود» على 100% — أو انقر مرشّح «أبيض وأسود» الذي يضيف قليلًا من التباين أيضًا حتى لا تبدو النتيجة مسطّحة. أما «نوار» فيذهب أبعد بمنحنى تباين أقسى بكثير.
- ماذا يفعل عكس الألوان؟
- يستبدل كل لون بنقيضه، فتتحوّل الصورة إلى سالبة: الأبيض يصير أسود، والأزرق يصير برتقاليًا. بهذه الطريقة تقرأ فيلمًا سالبًا ممسوحًا ضوئيًا، وهي أيضًا طريقة سريعة لقلب لقطة شاشة إلى نسخة داكنة.
- ما الفرق بين السطوع والتباين؟
- يحرّك السطوع كل الدرجات معًا صعودًا أو هبوطًا، فتفتح الصورة كلها أو تُعتم. أما التباين فيباعد بين الدرجات الفاتحة والداكنة، ما يمنح الصورة قوة — أو، في الاتجاه السالب، يسطّحها إلى مظهر ناعم ضبابي.
- ماذا تفعل المستويات التلقائية؟
- تقيس كل قناة لونية في صورتك، وتتجاهل 0.4% المتطرفة عند كل طرف، ثم تمدّ ما تبقّى على المدى الكامل. الصور الباهتة أو الضبابية أو ناقصة التعريض تعود إلى الحياة عادةً بنقرة واحدة.
- هل يمكنني تعديل صور كثيرة دفعة واحدة؟
- نعم. أضف ما شئت من الصور — تنطبق الإعدادات عليها جميعًا، ويمكنك تنزيل النتائج منفصلة أو مجمّعة في ملف ZIP واحد.
- هل يقلّل التعديل من الجودة؟
- يجري التعديل نفسه بالدقة الكاملة دون أي تصغير. ما يهمّ هو إعادة الترميز فقط: اختر PNG لنتيجة بلا فقد، أو أبقِ JPG/WebP على إعداد جودة عالٍ.