ضبط السطوع والتباين
شريطان يصلحان معظم الصور: السطوع لرفع التعريض العام أو خفضه، والتباين لإضافة القوة أو تليينها. عايِن مباشرةً، وقارن بالأصل، وصدّر — دون رفع أي شيء.
الخصوصية أولًا: تتم معالجة كل صورة محليًا داخل متصفحك. لا يُرفع أي شيء أو يُخزَّن أو يُرسَل إلى أي خادم.
الفرق بين الاثنين
يحرّك السطوع كل الدرجات في الاتجاه نفسه دفعة واحدة: ارفعه فترتفع الصورة كلها، والظلال معها، وهو ما تحتاجه صورة ناقصة التعريض. أما التباين فيفعل عكس التحريك المشترك — يدفع الدرجات الفاتحة إلى مزيد من الفتوح والداكنة إلى مزيد من العتمة، فيباعد بينها حتى تبدو الصورة أحدّ وأكثر تجسيمًا.
ونادرًا ما يكفي أحدهما وحده. رفع السطوع في صورة داكنة يجعل الظلال رمادية والصورة ضبابية، فزيادة تباين صغيرة بعدها تعيد العمق. وإضافة التباين إلى صورة داكنة أصلًا تسحق الظلال، فقليل من السطوع أولًا يبقيها حيّة. وتجعل المعاينة المباشرة التفاعل بينهما واضحًا خلال ثانيتين.
دَع المدرّج التكراري يقرّر
إن كنت تفضّل ألا تخمّن، تقرأ المستويات التلقائية التوزيع الفعلي للدرجات في صورتك، وتتجاهل 0.4% المتطرفة عند كل طرف حتى لا تُخِلّ بها إضاءة شاردة واحدة، ثم تمدّ ما تبقّى على المدى الكامل. ولمعظم الصور المسطّحة أو الباهتة تقطع بك تلك النقرة الواحدة معظم الطريق، ويمكنك الضبط الدقيق من هناك.
وكل شيء غير متلِف أثناء العمل: الملف الأصلي دون مساس، ويمكن إعادة ضبط الأشرطة بنقرة واحدة، ويُظهر الضغط المطوّل على زر المقارنة الصورة الأصلية طوال مدة الضغط.
أبعد من التعريض
تحمل اللوحة نفسها أيضًا التشبّع والدفء وإزاحة اللون والأبيض والأسود والسيبيا وعكس الألوان وتظليل الأطراف، فتصحيح يبدأ من «داكنة قليلًا» يمكن أن ينتهي حيث تشاء. أفلِت عدة صور فتنطبق الإعدادات عليها جميعًا دفعة واحدة — وهو أمر مفيد لمجموعة صور التُقطت في الضوء السيئ نفسه. صدّر بصيغة JPG أو PNG أو WebP، منفردة أو في ملف ZIP؛ ولا يُرفع أي شيء أبدًا.
الأسئلة الشائعة
- هل تُرفع صورتي لتعديلها؟
- لا. يُحسَب كل تعديل على لوحة Canvas داخل متصفحك، فلا تغادر الصورة جهازك أبدًا ولا يراها أي خادم.
- كيف أحوّل صورة إلى أبيض وأسود؟
- اضبط شريط «أبيض وأسود» على 100% — أو انقر مرشّح «أبيض وأسود» الذي يضيف قليلًا من التباين أيضًا حتى لا تبدو النتيجة مسطّحة. أما «نوار» فيذهب أبعد بمنحنى تباين أقسى بكثير.
- ماذا يفعل عكس الألوان؟
- يستبدل كل لون بنقيضه، فتتحوّل الصورة إلى سالبة: الأبيض يصير أسود، والأزرق يصير برتقاليًا. بهذه الطريقة تقرأ فيلمًا سالبًا ممسوحًا ضوئيًا، وهي أيضًا طريقة سريعة لقلب لقطة شاشة إلى نسخة داكنة.
- ما الفرق بين السطوع والتباين؟
- يحرّك السطوع كل الدرجات معًا صعودًا أو هبوطًا، فتفتح الصورة كلها أو تُعتم. أما التباين فيباعد بين الدرجات الفاتحة والداكنة، ما يمنح الصورة قوة — أو، في الاتجاه السالب، يسطّحها إلى مظهر ناعم ضبابي.
- ماذا تفعل المستويات التلقائية؟
- تقيس كل قناة لونية في صورتك، وتتجاهل 0.4% المتطرفة عند كل طرف، ثم تمدّ ما تبقّى على المدى الكامل. الصور الباهتة أو الضبابية أو ناقصة التعريض تعود إلى الحياة عادةً بنقرة واحدة.
- هل يمكنني تعديل صور كثيرة دفعة واحدة؟
- نعم. أضف ما شئت من الصور — تنطبق الإعدادات عليها جميعًا، ويمكنك تنزيل النتائج منفصلة أو مجمّعة في ملف ZIP واحد.
- هل يقلّل التعديل من الجودة؟
- يجري التعديل نفسه بالدقة الكاملة دون أي تصغير. ما يهمّ هو إعادة الترميز فقط: اختر PNG لنتيجة بلا فقد، أو أبقِ JPG/WebP على إعداد جودة عالٍ.