تحسين صورة تلقائيًا

دَع المدرّج التكراري يقوم بالعمل: تقيس المستويات التلقائية المدى الدرجي لصورتك وتمدّه إلى الكامل من جديد، فتصلح الصور المسطّحة والضبابية والباهتة بنقرة واحدة. على جهازك بالكامل.

الخصوصية أولًا: تتم معالجة كل صورة محليًا داخل متصفحك. لا يُرفع أي شيء أو يُخزَّن أو يُرسَل إلى أي خادم.

ماذا تعني «تلقائي» هنا

لا يوجد نموذج سحابي ولا أي تخمين. تبني الأداة مدرّجًا تكراريًا لصورتك — عدًّا لكم بكسلًا يحمل كل قيمة، منفصلًا للأحمر والأخضر والأزرق — ثم تجد أين تبدأ كل قناة فعلًا وأين تنتهي. وتُتجاهَل 0.4% المتطرفة عند كل طرف عمدًا، حتى لا تحدّد المدى إضاءة انعكاسية واحدة أو بكسل ظلّ مسحوق واحد. وما يتبقّى يُمدّ ليملأ المقياس الكامل 0–255.

والنتيجة أن الصورة التي كان أدكن بكسل فيها رماديًا موحلًا تستعيد نقطة سوداء حقيقية، والتي لم يبلغ أسطع بكسل فيها الأبيض تستعيد إضاءاتها. ولأن كل قناة لونية تُقاس على حدة، فإن الانحراف اللوني العام — زرقة الظل المفتوح، وصفرة الضوء الداخلي — يُصحَّح إلى حد بعيد في الوقت نفسه.

متى تنجح، ومتى لا تنجح

تكون المستويات التلقائية في أفضل حالاتها مع الصور المسطّحة: الصور الملتقطة عبر ضباب أو نافذة، والمسوح الباهتة، والمطبوعات التي بهتت، ولقطات الشاشة التي خرجت شاحبة، وكل ما هو ناقص التعريض دون أن يكون مقصوصًا. أما الصورة التي تستخدم المدى الدرجي الكامل أصلًا فلن تفعل بها شيئًا يُذكر، وهذا هو السلوك الصحيح لا فشلًا.

وقد تبالغ مع الصور المنخفضة التباين بحكم تصميمها — منظر ضبابي، أو لقطة استوديو عالية الإضاءة على أبيض، أو إطار داكن قاتم المزاج عن قصد. في هذه الحالات، أوقفها واستخدم السطوع والتباين يدويًا. والمقارنة على بُعد ضغطة زر مطوّلة واحدة.

نقطة انطلاق، لا صندوقًا أسود

تجلس المستويات التلقائية إلى جانب كل تحكّم يدوي لا بديلًا عنه، وتُطبَّق أولًا حتى تعمل الأشرطة على صورة مسوّاة مسبقًا. والتسلسل المعتاد هو نقرة تلقائية واحدة، ثم دفعة تباين صغيرة، ولمسة تشبّع. طبّقها على دفعة كاملة، ثم صدّر بصيغة JPG أو PNG أو WebP — كل ذلك محسوب في متصفحك، وصورك لا تغادر جهازك أبدًا.

الأسئلة الشائعة

هل تُرفع صورتي لتعديلها؟
لا. يُحسَب كل تعديل على لوحة Canvas داخل متصفحك، فلا تغادر الصورة جهازك أبدًا ولا يراها أي خادم.
كيف أحوّل صورة إلى أبيض وأسود؟
اضبط شريط «أبيض وأسود» على 100% — أو انقر مرشّح «أبيض وأسود» الذي يضيف قليلًا من التباين أيضًا حتى لا تبدو النتيجة مسطّحة. أما «نوار» فيذهب أبعد بمنحنى تباين أقسى بكثير.
ماذا يفعل عكس الألوان؟
يستبدل كل لون بنقيضه، فتتحوّل الصورة إلى سالبة: الأبيض يصير أسود، والأزرق يصير برتقاليًا. بهذه الطريقة تقرأ فيلمًا سالبًا ممسوحًا ضوئيًا، وهي أيضًا طريقة سريعة لقلب لقطة شاشة إلى نسخة داكنة.
ما الفرق بين السطوع والتباين؟
يحرّك السطوع كل الدرجات معًا صعودًا أو هبوطًا، فتفتح الصورة كلها أو تُعتم. أما التباين فيباعد بين الدرجات الفاتحة والداكنة، ما يمنح الصورة قوة — أو، في الاتجاه السالب، يسطّحها إلى مظهر ناعم ضبابي.
ماذا تفعل المستويات التلقائية؟
تقيس كل قناة لونية في صورتك، وتتجاهل 0.4% المتطرفة عند كل طرف، ثم تمدّ ما تبقّى على المدى الكامل. الصور الباهتة أو الضبابية أو ناقصة التعريض تعود إلى الحياة عادةً بنقرة واحدة.
هل يمكنني تعديل صور كثيرة دفعة واحدة؟
نعم. أضف ما شئت من الصور — تنطبق الإعدادات عليها جميعًا، ويمكنك تنزيل النتائج منفصلة أو مجمّعة في ملف ZIP واحد.
هل يقلّل التعديل من الجودة؟
يجري التعديل نفسه بالدقة الكاملة دون أي تصغير. ما يهمّ هو إعادة الترميز فقط: اختر PNG لنتيجة بلا فقد، أو أبقِ JPG/WebP على إعداد جودة عالٍ.