تفتيح صورة داكنة

أنقِذ صورة خرجت داكنة أكثر من اللازم: ارفع السطوع، وأعِد التباين، ودَع المستويات التلقائية تعيد اتزان الدرجات. معاينة مباشرة، ودعم للدفعات، ولا شيء يغادر جهازك.

الخصوصية أولًا: تتم معالجة كل صورة محليًا داخل متصفحك. لا يُرفع أي شيء أو يُخزَّن أو يُرسَل إلى أي خادم.

رفع صورة ناقصة التعريض

اللقطات الداخلية والأهداف المضاءة من الخلف وكل ما يُلتقط عند الغسق تصل عادةً أدكن مما تتذكّر أنك رأيته. رفع السطوع يرفع كل درجة إلى أعلى، فيُخرج الهدف من العتمة فورًا. لكن المأزق أن رفع الظلال يرفع معه الضوضاء المختبئة فيها، وقد تبدأ الصورة تبدو حليبية مع تحوّل السواد إلى رمادي.

لهذا تبدأ بك هذه الصفحة من زيادة سطوع معتدلة مصحوبة بدفعة تباين صغيرة، لا من السطوع وحده: يعيد التباين نقطة سوداء صحيحة تحت الصورة المرفوعة، فتُقرأ أكثر إشراقًا لا باهتة.

متى تستخدم المستويات التلقائية بدلًا من ذلك

إن كانت الصورة داكنة لأن درجاتها متكدّسة في أسفل المدى — وهي نتيجة شائعة مع كاميرات الهواتف في الضوء الخافت — فالمستويات التلقائية تتفوّق غالبًا على التفتيح اليدوي. فهي تقيس كل قناة لونية، وتجد المدى الذي تشغله صورتك فعلًا، وتوسّعه ليملأ المقياس الكامل، فتفتّح وتعيد التباين في خطوة واحدة محسوبة بدل خطوتين مخمّنتين.

وفي الحالتين، راقب الإضاءات. التفتيح لا يستطيع اختراع تفاصيل لم يلتقطها المستشعر أصلًا، وحالما تبلغ منطقة الأبيض الخالص تبقى بيضاء في الملف المصدَّر.

دفعة كاملة دفعة واحدة

عادةً ما تشترك صور مناسبة واحدة في مشكلة تعريض واحدة. أفلِت المجموعة كلها، وصحّح مرة واحدة، فتنال كل صورة المعالجة نفسها — ثم نزّلها مجمّعة في ملف ZIP. كل ذلك يعمل محليًا في متصفحك، فحتى مئة صورة خاصة لا تلمس أي خادم.

الأسئلة الشائعة

هل تُرفع صورتي لتعديلها؟
لا. يُحسَب كل تعديل على لوحة Canvas داخل متصفحك، فلا تغادر الصورة جهازك أبدًا ولا يراها أي خادم.
كيف أحوّل صورة إلى أبيض وأسود؟
اضبط شريط «أبيض وأسود» على 100% — أو انقر مرشّح «أبيض وأسود» الذي يضيف قليلًا من التباين أيضًا حتى لا تبدو النتيجة مسطّحة. أما «نوار» فيذهب أبعد بمنحنى تباين أقسى بكثير.
ماذا يفعل عكس الألوان؟
يستبدل كل لون بنقيضه، فتتحوّل الصورة إلى سالبة: الأبيض يصير أسود، والأزرق يصير برتقاليًا. بهذه الطريقة تقرأ فيلمًا سالبًا ممسوحًا ضوئيًا، وهي أيضًا طريقة سريعة لقلب لقطة شاشة إلى نسخة داكنة.
ما الفرق بين السطوع والتباين؟
يحرّك السطوع كل الدرجات معًا صعودًا أو هبوطًا، فتفتح الصورة كلها أو تُعتم. أما التباين فيباعد بين الدرجات الفاتحة والداكنة، ما يمنح الصورة قوة — أو، في الاتجاه السالب، يسطّحها إلى مظهر ناعم ضبابي.
ماذا تفعل المستويات التلقائية؟
تقيس كل قناة لونية في صورتك، وتتجاهل 0.4% المتطرفة عند كل طرف، ثم تمدّ ما تبقّى على المدى الكامل. الصور الباهتة أو الضبابية أو ناقصة التعريض تعود إلى الحياة عادةً بنقرة واحدة.
هل يمكنني تعديل صور كثيرة دفعة واحدة؟
نعم. أضف ما شئت من الصور — تنطبق الإعدادات عليها جميعًا، ويمكنك تنزيل النتائج منفصلة أو مجمّعة في ملف ZIP واحد.
هل يقلّل التعديل من الجودة؟
يجري التعديل نفسه بالدقة الكاملة دون أي تصغير. ما يهمّ هو إعادة الترميز فقط: اختر PNG لنتيجة بلا فقد، أو أبقِ JPG/WebP على إعداد جودة عالٍ.