تغيير حجم صورة إلى 4K (3840×2160)
غيّر حجم الصور إلى 3840×2160 (4K UHD) للخلفيات والشاشات، وتُعالَج محليًا في متصفحك. تحجيم عالي الجودة، لا يُرفع أي شيء.
الخصوصية أولًا: تتم معالجة كل صورة محليًا داخل متصفحك. لا يُرفع أي شيء أو يُخزَّن أو يُرسَل إلى أي خادم.
4K يتطلب توقعات صادقة
3840×2160 هو أربعة أضعاف بكسلات Full HD — هدف للخلفيات واللافتات الرقمية وشاشات UHD. لكن الإشكال: تكبير صورة أصغر لا يمكنه خلق تفاصيل لم تُلتقط أصلًا؛ فالتكبير يستكمل بالاستيفاء، وبعد نحو الضعف يظهر ذلك. يتألق ناتج 4K حين يكون المصدر عالي الدقة من البداية، كصور الهواتف والكاميرات الحديثة.
تحجيم بأفضل جودة في كلا الاتجاهين
تصغير لقطة بدقة 40 ميغابكسل إلى 4K يستخدم إعادة تحجيم متدرّجة لأقصى حدّة؛ والتكبيرات المتواضعة تستخدم استيفاءً ناعمًا. ويُطبِّق «الملء» أو «الاحتواء» أو «التمديد» المصادر التي ليست 16:9 على الإطار، مع معاينة الناتج بكامل تأثيره قبل التنزيل. وحتى عند هذه الأحجام يعمل كل شيء محليًا — دون رفع أصول بحجم 20 ميغابايت.
الأسئلة الشائعة
- هل يجري تغيير الحجم على خادم؟
- لا. تُغيَّر أحجام الصور في متصفحك بتصغير تدريجي عالي الجودة لنتائج حادة. لا يُرفع أي شيء.
- هل يحافظ تغيير الحجم على النسبة؟
- نعم افتراضيًا. فعّل «الحفاظ على النسبة» لملاءمة الصورة داخل الإطار المستهدف دون تشويه، أو عطّله لفرض عرض وارتفاع دقيقين.
- هل توجد إعدادات جاهزة لوسائل التواصل؟
- نعم. توجد إعدادات لإنستغرام وفيسبوك وX/تويتر ويوتيوب ولينكدإن، إضافة إلى أحجام شائعة للمواقع والصور الرمزية والمصغّرات.
- هل يمكنني تكبير الصور؟
- نعم، رغم أن التكبير لا يمكنه إضافة تفاصيل غير موجودة. يعطي التصغير أوضح النتائج.
- هل يمكنني تغيير حجم الصور بالدفعات؟
- نعم. غيّر حجم صور كثيرة دفعة واحدة ونزّلها مجمّعة في ملف ZIP.