تصغير صورة
صغّر صورة إلى أبعاد أصغر — بالبكسل الدقيق أو بنسبة مئوية أو بإعداد جاهز — مع معاينة مباشرة للنتيجة. مجاني وخاص، في متصفحك.
الخصوصية أولًا: تتم معالجة كل صورة محليًا داخل متصفحك. لا يُرفع أي شيء أو يُخزَّن أو يُرسَل إلى أي خادم.
«أصغر» تعني شيئين مختلفين
يمكن للصورة أن تصير أصغر في الأبعاد (بكسلات أقل — هذه الأداة) أو أصغر في حجم الملف بالأبعاد نفسها (ضغط أقوى — الضاغط، على بُعد نقرة). وهما يتراكمان جيدًا: تنصيف العرض والارتفاع يقتطع عدد البكسلات إلى الربع، ما يقلّص الملف وحده عادةً بنسبة 70–80% قبل أن يبدأ الضغط أصلًا.
صغّر دون أن تجعلها عجينة
التصغير الساذج يُنتج حوافًا مسنّنة ونقشًا متموّجًا. تصغّر هذه الأداة عبر خطوات متدرّجة بإعادة تحجيم عالية الجودة، وهو ما يُبقي النص مقروءًا والحواف نظيفة في الصور المصغّرة بشدة. استخدم منزلق النسبة المئوية لمهام سريعة من نوع «اجعلها نصف الحجم فقط»، أو بكسلات دقيقة حين تتطلب مواصفة أبعادًا محددة.
مجاني ومحلي وبلا حدود
دون رفع ودون حساب ودون «3 صور مجانية يوميًا». يقوم متصفحك بتغيير الحجم، صورة واحدة أو مئة، وتُظهِر المعاينة المباشرة بالضبط ما ستنزّله.
الأسئلة الشائعة
- هل يجري تغيير الحجم على خادم؟
- لا. تُغيَّر أحجام الصور في متصفحك بتصغير تدريجي عالي الجودة لنتائج حادة. لا يُرفع أي شيء.
- هل يحافظ تغيير الحجم على النسبة؟
- نعم افتراضيًا. فعّل «الحفاظ على النسبة» لملاءمة الصورة داخل الإطار المستهدف دون تشويه، أو عطّله لفرض عرض وارتفاع دقيقين.
- هل توجد إعدادات جاهزة لوسائل التواصل؟
- نعم. توجد إعدادات لإنستغرام وفيسبوك وX/تويتر ويوتيوب ولينكدإن، إضافة إلى أحجام شائعة للمواقع والصور الرمزية والمصغّرات.
- هل يمكنني تكبير الصور؟
- نعم، رغم أن التكبير لا يمكنه إضافة تفاصيل غير موجودة. يعطي التصغير أوضح النتائج.
- هل يمكنني تغيير حجم الصور بالدفعات؟
- نعم. غيّر حجم صور كثيرة دفعة واحدة ونزّلها مجمّعة في ملف ZIP.