ضع صورتين جنبًا إلى جنب
ضع صورتين متجاورتين في صورة واحدة — مع تأطير مستقل لكل منهما وتباعد قابل للضبط ومعاينة حيّة — بالكامل في متصفحك.
الخصوصية أولًا: تتم معالجة كل صورة محليًا داخل متصفحك. لا يُرفع أي شيء أو يُخزَّن أو يُرسَل إلى أي خادم.
صورتان، إطار واحد، محاذاة سليمة
أفلِت صورتين فتستقرّان في تخطيط جنبًا إلى جنب فورًا، تملأ كل منهما نصف الإطار. والجزء الصعب في لقطة «قبل وبعد» أو لقطة مقارنة هو أن الصورتين نادرًا ما تكونان مؤطَّرتين بالطريقة نفسها، ولذلك تتحرّك كل خلية وتتكبّر باستقلال: اسحب صورة داخل نصفها لتغيير موضعها، ومرّر لتغيير مقاسها حتى يستقيم الموضوعان معًا. اسحب إحدى الصورتين فوق الأخرى لتبديل جانبيهما.
مكدّستان بدل ذلك، وكل خيار آخر
أتفضّلهما واحدة فوق الأخرى، أو واحدة كبيرة وأخرى صغيرة؟ بدّل التخطيط فتُعاد الصورتان نفساهما إلى صفوف أو تقسيم غير متساوٍ دون إعادة تحميلهما. اضبط الفجوة ونصف قطر الزوايا ولون الخلفية، واختر نسبة أبعاد جاهزة أو مخصّصة، وطبّق مرشّحًا لكل صورة، وصدّر بعرض يصل إلى 6000px. كل ذلك يُعرض محليًا عبر واجهة Canvas — لا يُرفع أي شيء.
الأسئلة الشائعة
- هل تُرفع صوري لإنشاء الكولاج؟
- لا. يُركَّب الكولاج محليًا في متصفحك باستخدام واجهة Canvas. لا تغادر صورك جهازك أبدًا.
- هل يمكنني إعادة ترتيب الصور في الكولاج؟
- نعم — اسحب أي صورة مباشرة فوق أخرى لتبديل موضعيهما، مع معاينة مباشرة للحركة. أعد تأطير صورة بسحبها داخل خليتها لتحريكها وبالتمرير (أو باستخدام أداة التكبير) لتكبيرها، ومرّر المؤشر فوق صورة ليظهر زر ✕ صغير لإزالتها.
- هل يمكنني تطبيق مرشّحات على الصور؟
- نعم. طبّق مرشّحًا — أبيض وأسود، أو نوار، أو سيبيا، أو دافئ، أو بارد، أو زاهٍ، أو باهت، أو ساطع — على أي صورة مفردة في الكولاج.
- ما التخطيطات المتاحة؟
- يوفّر كل عدد من الصور عدة تخطيطات — صورة رئيسية كبيرة مع صور أصغر، ولوحات مقسّمة، وصفوف مختلطة، وشبكات متساوية — إضافة إلى نسب أبعاد قابلة للتعديل (مربّع، 4:3، عمودي، 16:9، 9:16 للقصص).
- هل يمكنني تغيير التباعد والزوايا والخلفية؟
- نعم. عدّل الفراغ بين الصور، واستدر الزوايا، واختر نسبة أبعاد اللوحة، وحدّد أي لون خلفية يظهر عبر الفراغات — كل ذلك مع معاينة مباشرة.
- ما الأحجام والصيغ التي يمكنني التصدير بها؟
- صدّر الكولاج بعرض 1080 أو 1600 أو 2400 بكسل بصيغة JPG أو PNG أو WebP، مع تحكّم في الجودة للصيغ ذات الفقد.